شهد المغرب في الأيام الأخيرة تغطية واسعة من وسائل الإعلام الدولية عقب خروج احتجاجات شبابية في بعض المدن قادها شباب “جيل Z”. وكالات أنباء كبرى مثل رويترز، أسوشيتد برس، إيفي ووكالة الأنباء الفرنسية عززت حضورها بمراسلين إضافيين ومصورين خصيصا لمتابعة الأحداث.
وتركزت الوفود الإعلامية الأجنبية بالعاصمة الرباط، حيث استأجر صحافيون أجانب فضاءات قريبة من وسط المدينة لضمان متابعة مباشرة للتطورات وفق مصادر اعلامية .
التغطية الإعلامية لم تقتصر على الوصف الميداني، بل ذهبت بعض المنابر خاصة الإسبانية إلى ربط الاحتجاجات بمعارضة تنظيم المغرب لمونديال 2030، في حين أن الشعارات المرفوعة من طرف المحتجين ركزت أساساً على قضايا اجتماعية مرتبطة بتحسين خدمات الصحة والتعليم.
ولا جدال في أهمية التغطية الإعلامية ودور الصحافة في نقل الخبر للرأي العام، غير أن المهنية تقتضي التحقق من المعطيات ونشرها بحياد وموضوعية عالية، خاصة عندما يتعلق الأمر باحتجاجات يمكن أن تُستغل أو تُقدَّم خارج سياقها الحقيقي.
20 دقيقة : هيئة التحرير














