أثار سؤال برلماني جدلا واسعا حول تنامي مبادرات فردية غير مؤطرة قانونيا، تستهدف مساعدة أطفال القرى والمناطق الجبلية، لكنها في المقابل تعرض صورهم على مواقع التواصل في أوضاع تمس بكرامتهم.
النائبة حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، حذرت من أن هذه المبادرات، رغم طابعها الإنساني، تحولت بفعل الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي إلى فضاء مفتوح لاستغلال صور الأطفال، بل وصل الأمر – وفق معطيات مثيرة للقلق – إلى إعادة بيع تلك الصور عبر “الدارك ويب” لشبكات مشبوهة تستغلها في المتاجرة والاستغلال الجنسي.
البرلمانية شددت على أن ما يجري يعد مساسا خطيرا بحقوق الطفولة المنصوص عليها وطنيا ودوليا، وطالبت وزيرة التضامن بالكشف عن التدابير العملية الكفيلة بتنظيم هذه الأنشطة الفردية، وضمان حماية القاصرين من أي استغلال.
ويأتي هذا النقاش في وقت يتصاعد فيه الجدل المجتمعي والحقوقي حول ظاهرة تصوير المبادرات الخيرية وبثها رقميا، بين من يعتبرها دعما للفعل التضامني، ومن يحذر من انعكاساتها السلبية على صورة وحقوق الأطفال.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













