تحل الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء في نونبر المقبل، في وقت يعقد فيه مجلس الأمن جلساته لتجديد ولاية المينورسو، ما أعاد ملف الصحراء المغربية إلى واجهة النقاش الدولي.
صحيفة “أتاليار” الإسبانية أوضحت أن جبهة البوليساريو تواجه مأزقا دبلوماسيا وعسكريا، مقابل توسع الدعم العالمي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي تحظى بمساندة قوى وازنة مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
الصحيفة ذكّرت أيضا بظهور الحركة الصحراوية من أجل السلام عام 2020، التي أسسها قادة سابقون في البوليساريو معتبرين أن خيار الانفصال فشل، ومقترحين حلا وسطيا يرتكز على التنمية والهوية الصحراوية في إطار الحكم الذاتي.
إسبانيا، التي اعترفت في 2022 بالمبادرة المغربية كـ”الحل الأكثر واقعية”، مرشحة للعب دور الوسيط، مستفيدة من تجربتها اللامركزية وقربها التاريخي والثقافي من المنطقة.
ويرى محللون أن إنهاء النزاع سيخدم استقرار المغرب والمنطقة، مع مكاسب للصحراويين عبر مؤسسات قوية، ولأوروبا ومنطقة الساحل عبر تعزيز الأمن الطاقي والاقتصادي.
أما الجزائر، فهي أمام خيار استراتيجي حاسم: القبول بالحل أو مواجهة عزلة متزايدة.
وختمت الصحيفة أن الحسم لن يتم في أكتوبر الجاري، لكن مسار الاعتراف الدولي بالحكم الذاتي بات يفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى.
20 دقيقة : هيئة التحرير














