انتهت في شرم الشيخ أولى جلسات المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، برعاية مصرية وبدعم من قطر والولايات المتحدة وتركيا، وسط وصف للأجواء بـ”الإيجابية”، مع توقع استمرار المحادثات عدة أيام.
مصادر مطلعة أكدت أن الجولة الأولى أسفرت عن وضع خارطة طريق لتحديد آليات التفاوض ومواعيده، فيما شدد وفد حماس على أن استمرار القصف الإسرائيلي في غزة يعرقل أي تقدم في ملف الأسرى، مؤكدا أن وقف العمليات الميدانية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات.
المباحثات تركزت على وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وتبادل الأسرى، إلى جانب ترتيبات إنسانية عاجلة. كما طرح الوسطاء فكرة تحديد جدول زمني للتبادل وتثبيت الهدنة، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن نقاشات تخص مستقبل إدارة غزة، بينها احتمال تشكيل قوة دولية للإشراف على إعادة الإعمار.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وفده المفاوض بعدم إبداء مرونة في هذه المرحلة، في حين تتمسك حماس بضمانات ورقابة دولية تضمن التزام إسرائيل ببنود أي اتفاق.
ويرى مراقبون أن القاهرة تسعى لتحقيق توازن بين متطلبات الأمن الإسرائيلي واحتياجات الفلسطينيين الإنسانية، وسط مخاوف من انهيار أي تفاهمات كما حدث في جولات سابقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














