اختتمت بمدينة أكادير فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “تالكيتارت”، الذي حول حي تالبرجت إلى فضاء مفتوح للفن والفرجة، وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة فنانين من المغرب وعدة دول إفريقية.
المهرجان الذي ينظمه منتدى “أكادير ميموري” بدعم من ولاية جهة سوس ماسة، ومجلس الجهة، والجماعة الترابية، والمعهد الفرنسي، استطاع أن يجمع بين روح أكادير الأمازيغية وهويتها السياحية والثقافية، مقدما عروضا موسيقية جديدة جمعت بين التقليد والتجديد.
رئيسة المنتدى المنظم، زهرة مكاش، أوضحت أن دورة هذه السنة تميزت بانفتاحها على ثقافات القارة الإفريقية، ما أضفى على التظاهرة طابعا إنسانيا وتنوعاً فنياً فريدا، جعل الجمهور يعيش تجربة موسيقية تعبر من الماضي إلى الحاضر، وتربط بين فنانين من مختلف المشارب الثقافية.
عروض المهرجان احتضنتها فضاءات رمزية بالمدينة كساحة ولي العهد وسينما الصحراء وشارع علال بن عبد الله، حيث التقت الإيقاعات الإفريقية بالموسيقى المغربية والأمازيغية، في لوحات جسدت قيم الأخوة والانفتاح التي يكرسها المغرب، تزامنا مع الاستعداد لاحتضان كأس إفريقيا للأمم.
ويسعى المهرجان، وفق المنظمين، إلى جعل أكادير منصة دائمة للحوار الثقافي والفني بين الشعوب، وترسيخ قيم التلاقح الإنساني والإبداع المشترك في القارة الإفريقية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














