تعيش الساحة السياسية في تونس على وقع خلاف متصاعد داخل البرلمان، بعد أن وجه عدد من النواب انتقادات مباشرة للرئيس قيس سعيد، في خطوة غير معتادة داخل ما يُعرف بـ”برلمان الرئيس”.
وخلال جلسة مناقشة ميزانية رئاسة الجمهورية، وصف نواب مؤسسة الرئاسة بأنها “في حالة شلل”، واتهموا سعيد بإقصاء ممثلي الشعب. النائبة ماجدة الورغي دعت الرئيس إلى مغادرة قصر قرطاج، فيما أكد النائب أحمد السعيداني أن سعيد “خذل من امنوا به”.
الاحتقان ازداد باستقالة سبعة نواب من مكتب البرلمان وطرح عريضة لسحب الثقة من رئيسه إبراهيم بودربالة، بسبب ما اعتبر خروقات متكررة للنظام الداخلي.
ويرى محللون أن هذه التطورات تعكس بداية تمرد سياسي داخل البرلمان، وتكشف عن أزمة ثقة متنامية بين المؤسسة التشريعية والرئاسة في تونس.
20 دقيقة













