قرّ مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي يدعم خطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، ويتضمن السماح بنشر قوة دولية لنزع سلاح الفصائل والإشراف على إعادة الإعمار عبر «مجلس سلام» يتولى إدارة مرحلة انتقالية في القطاع.
ورحّب ترمب بالقرار واعتبره «لحظة تاريخية»، بينما أكدت «حماس» و«الجهاد» رفضهما القاطع، ووصفتا الخطوة بأنها «وصاية دولية» تستهدف سلاح المقاومة وتفصل غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية.
من جهتها، أعلنت السلطة الفلسطينية ترحيبها واستعدادها للمشاركة في تنفيذ القرار، مؤكدة ضرورة حماية السكان وإنهاء الاحتلال وإطلاق مسار سياسي جدي.
أما إسرائيل، فرحّبت بالخطة معتبرة أنها ستقود إلى «السلام ونزع السلاح الكامل في غزة». وامتنعت روسيا والصين عن التصويت، مع تحفظات على غياب دور واضح للأمم المتحدة.
وتتضمن الخطة الأميركية 20 بندا، أبرزها وقف إطلاق النار، تبادل الأسرى والرهائن، وإقامة قوة دولية تتولى تثبيت الأمن ونزع السلاح داخل القطاع.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













