صنف موقع “ذا أفريكان إكسبوننت” الدرهم المغربي في المرتبة الثانية بين أقوى العملات الإفريقية لعام 2025، ما يعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية. ويُعزى هذا الأداء إلى توازن إيجابي في الإيرادات الخارجية واستقرار الاقتصاد الكلي، مما عزز الثقة في العملة الوطنية وجعلها منافسًا قويًا بين العملات الإفريقية.
وأشار التقرير إلى أن القطاعات الاقتصادية الحيوية لعبت دورًا محوريًا في دعم التدفقات النقدية الأجنبية، من بينها قوة عائدات السياحة، توسع الصادرات الصناعية، وارتفاع الإنتاج الزراعي، إلى جانب السياسة النقدية الرصينة التي ساهمت في السيطرة على التضخم وضمان فعالية النظام المالي، ما زاد من جاذبية المغرب لدى المستثمرين.
وجاءت بقية ترتيب العملات الإفريقية، حيث احتل السيدي الغاني المرتبة الأولى، والنيرة النيجيرية الثالثة بعد إصلاحات شاملة، تلتها زامبيا، كينيا، رواندا، بوتسوانا، موزمبيق، جنوب إفريقيا وأوغندا، مؤكدين قدرة العملات الإفريقية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية، مع بروز المغرب كنموذج للاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمار في القارة.














