شهدت عدة تطبيقات وخدمات إلكترونية عبر العالم اضطرابات في الاتصال، بعد إعلان شركة كلاودفلير—أحد أهم مزوّدي البنية التحتية للإنترنت—عن تسجيل تدهور داخلي في خدماتها يوم 5 دجنبر 2025.
وتُعد الشركة ركيزة أساسية لعمل عدد كبير من المواقع والخدمات الرقمية، ما جعل العطل ينعكس مباشرة على ملايين المستخدمين والشركات دوليًا. كما أثار هذا الخلل مخاوف واسعة بشأن استقرار الخدمات الرقمية الحساسة التي تعتمد بشكل كبير على شبكات كلاودفلير في عملها اليومي.














