كشفت معطيات رسمية عن تحسن ملحوظ في أوضاع الطفولة بالمغرب، خاصة في العالم القروي، بفضل برامج الحماية الاجتماعية ومبادرات المواكبة الموجهة للأطفال والأسر في وضعية هشاشة.
وأفادت نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة تراجع من 28 إلى 17 حالة لكل ألف مولود سنة 2022، فيما بلغ معدل التمدرس لدى الأطفال بين 6 و11 سنة حوالي 95,8 في المائة سنة 2024، مع تحسن تمدرس الفتيات وتراجع تشغيل الأطفال وزواج القاصرات.
وأضافت أن أكثر من 90 ألف مستفيد استفادوا من خدمات الجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، فيما بلغ عدد الأطفال المستفيدين من دعم الجمعيات العاملة في تحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة نحو 27 ألف طفل، بغلاف مالي فاق 396 مليون درهم.
وأكدت الوزيرة أن هذه النتائج تعكس مجهودات مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني لتحسين ظروف عيش الأطفال، مبرزة أن دعم الأسر والتمكين الاقتصادي للنساء يساهم في الوقاية من التشرد والهدر المدرسي والزواج المبكر.
وشددت في المقابل على أن التحديات الاجتماعية ما تزال قائمة، خصوصًا بالمناطق النائية، ما يستدعي مواصلة التعبئة لتقليص الفوارق وضمان بيئة آمنة وحاضنة للأطفال بمختلف جهات المملكة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













