دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مديري الأكاديميات الجهوية إلى تجميع وتحليل المعطيات المتعلقة بتعرض المؤسسات التعليمية لخطر الفيضانات، مع إعداد خرائط مفصلة على مستوى المديريات الإقليمية، في إطار تدابير استباقية لحماية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وطالبت الوزارة، في مراسلة رسمية، بالتنسيق مع الوكالات الحضرية ووكالات الأحواض المائية من أجل تحديد المناطق المهددة وجرد المؤسسات القريبة منها، مع اقتراح الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من المخاطر المحتملة، خاصة في ظل التقلبات المناخية الراهنة.
وشددت المراسلة على الطابع الاستعجالي للموضوع، داعية إلى موافاة المصالح المركزية بخرائط الخطر والتدابير المزمع اتخاذها في أقرب الآجال، ضمانا لسلامة الفضاء المدرسي وحماية مرافقه من الخسائر.
واعتبر متابعون للشأن التربوي أن هذه الخطوة تمثل توجها إيجابيا نحو الانتقال من التدبير الظرفي، القائم على تعليق الدراسة عند الاضطرابات الجوية، إلى مقاربة وقائية تعتمد التشخيص المسبق للمخاطر ومعالجتها من الأساس.
في المقابل، يرى باحثون في تدبير المخاطر أن هذه المبادرة، رغم أهميتها، تظل تقنية ومحدودة الأثر ما لم تُدرج ضمن سياسة عمومية متكاملة، تشمل نشر المعطيات للعموم، وتعزيز التنسيق بين القطاعات المعنية، واعتماد إجراءات ملزمة لحماية المؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق المهددة بالفيضانات.
20 دقيقة :
الصورة تعبيرية














