وجد إقليم فجيج نفسه في صلب الاهتمام الوطني عقب تسجيل مستجدات ميدانية بمحاذاة الحدود الشرقية، شملت تحركات جزائرية وُصفت بالأحادية، إضافة إلى حادث إطلاق نار مأساوي هز الرأي العام.
المنطقة، المعروفة بخصوصيتها الجغرافية واعتماد جزء مهم من سكانها على النشاط الفلاحي، شهدت بحسب المعطيات المتداولة انتشارا عسكريا قرب أراضٍ وبساتين، وما رافق ذلك من إجراءات ميدانية أثارت تخوفات لدى السكان المحليين وفق ما جاء في مراسلة النائب البرلماني عمر اعنان لرئيس الحكومة .
في المقابل، تابعت عناصر القوات المسلحة الملكية الوضع ميدانيا، في خطوة هدفت إلى مراقبة التطورات وطمأنة الساكنة، بينما يترقب الفاعلون المحليون توضيحات رسمية تحدد طبيعة هذه التحركات وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار بالمنطقة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














