تراجعت عملة بيتكوين بقوة، لتفقد المكاسب التي سجلتها منذ انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تقلبات متزايدة تضرب سوق العملات الرقمية.
ويربط محللون هذا الهبوط بضعف السيولة، ما يجعل الأسعار أكثر عرضة لتحركات حادة وسريعة. كما زادت المخاوف من تقييمات مرتفعة لأسهم التكنولوجيا والغموض بشأن مسار خفض الفائدة الأميركية من الضغوط على الأصول عالية المخاطر، ومنها العملات المشفرة.
وجاءت موجة بيع إضافية بعد تعيين كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات بسياسة نقدية أكثر تشدداً، وهو ما يُنظر إليه كسلبية لبيتكوين.
وبعد أن تجاوزت 125 ألف دولار في أكتوبر بدعم من توجهات أميركية داعمة للقطاع، هبطت العملة إلى ما دون 61 ألف دولار هذا الأسبوع، مسجلة أدنى مستوياتها منذ ما قبل الانتخابات.
ورغم ذلك، يرى بعض الخبراء أن السوق قد تقترب من قاع سعري، مع تباطؤ مبيعات كبار المستثمرين، ما يدفع فئة من المتعاملين لاعتبار التراجع فرصة للشراء، في وقت تبقى فيه التقلبات سمة بارزة للمرحلة المقبلة













