تتجه الحكومة نحو ترسيخ الثقافة الرقمية لدى الأجيال الصاعدة، عبر إطلاق برامج موجهة للأطفال والشباب تتراوح أعمارهم بين 8 و18 سنة، في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وقد استفاد مئات المشاركين من هذه المبادرات، التي تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية منذ سن مبكرة، وتعزيز فرص الاندماج في سوق الشغل مستقبلاً.
وفي هذا الإطار، تم إطلاق برنامج واسع يستهدف حوالي 200 ألف مستفيد، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خطوة تجمع بين التأطير التربوي والتكوين الرقمي.
ويعكس هذا التوجه وعيا متزايدا بأهمية الاستثمار في الإنسان، باعتباره أساس نجاح التحول الرقمي وبناء مجتمع رقمي متكامل.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













