تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيرانية طهران، التي استقبلت قائد الجيش الباكستاني في مهمة دبلوماسية وُصفت بـ”الحساسة”، بهدف فتح قنوات تواصل غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
ورغم الحراك السياسي المتسارع، قلّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من فرص التوصل السريع إلى اتفاق، مؤكداً أن المشاورات الثنائية ما تزال في مراحلها الأولى ولم تصل بعد إلى مستوى صياغة تفاهم عملي بين الطرفين.
وفي المقابل، يتواصل التصعيد الميداني بالممرات البحرية الاستراتيجية، بعدما أعلنت طهران تسجيل حركة عبور مكثفة للسفن بمضيق هرمز تحت إشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، في خطوة تعكس تشديد القبضة الإيرانية على أحد أهم المعابر النفطية في العالم.
كما لوّحت إيران بإمكانية توسيع نطاق الردع العسكري ليشمل مضيق باب المندب، ما أثار مخاوف دولية متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.
ودفعت هذه التطورات عدداً من الدول الأوروبية إلى إعلان التزامها بحماية أمن الممرات البحرية، مع بدء تحركات وتعزيزات عسكرية باتجاه منطقة الخليج، خاصة قرب مضيق هرمز، تحسباً لأي تصعيد قد يؤثر على حركة التجارة والطاقة العالمية.
20 دقيقة : التحرير














