كشفت مصادر إيرانية لوكالة “رويترز” أن طهران وواشنطن تقتربان من “صيغة قابلة للتطبيق” لحل الخلاف حول مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، عبر تخفيفه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتواصل إيران نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن برنامجها مخصص للأغراض المدنية، رغم استمرار الشكوك الأمريكية والإسرائيلية.
وأثار الاتفاق المحتمل انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبر مسؤولون وديمقراطيون، بينهم كريس فان، أن التفاهم الجديد لا يختلف كثيرا عن اتفاق 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي ترامب .
في المقابل، دافع ترامب عن المفاوضات، مؤكدا أن أي اتفاق مع إيران سيكون “جيدا ومناسبا”.
كما عاد التوتر إلى الواجهة بعد تصريحات إيرانية حول “الحق القانوني” في إدارة مضيق هرمز، في وقت تراجعت فيه حركة السفن بالمضيق بشكل كبير مقارنة بفترة ما قبل الحرب.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق جديد قد يخفف التوتر الإقليمي ويدعم وقف إطلاق النار الهش، لكنه لن ينهي سريعا أزمة الطاقة العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب والتوترات في المنطقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














