تواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنزيل مشروع الملف الطبي الموحد، الذي يهدف إلى تتبع المسار العلاجي للمريض بين مختلف المؤسسات الصحية وتعزيز التنسيق بين مستويات العلاج.
وأوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي أن هذا المشروع يندرج ضمن ورش وطني أوسع يروم توحيد أنظمة المعلومات الصحية بشكل تدريجي وربط مختلف المؤسسات الصحية ضمن منظومة رقمية مندمجة.
وأكد المسؤول الحكومي أن الوزارة حققت تقدماً في عدد من الجهات من خلال تعميم الأنظمة المعلوماتية بالمستشفيات ودمج مراكز الرعاية الصحية الأولية في شبكة رقمية موحدة.
ومن المرتقب أن يسهم الملف الطبي الموحد في تسهيل الولوج إلى المعطيات الصحية للمرضى وتحسين جودة الخدمات العلاجية وضمان استمرارية التتبع الطبي بين مختلف المرافق الصحية.
كما تواصل الوزارة تطوير خدمات التطبيب عن بعد، خاصة بالمناطق التي تعرف خصاصاً في بعض التخصصات الطبية، بهدف تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













