وأكدت المنظمة الأممية أن فرقها وشركاءها يواصلون جهود الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان رغم العراقيل الإدارية ونقص التمويل، حيث تم خلال الأسبوع الماضي توزيع خيام وملابس وأدوات منزلية على الأسر المتضررة، إلى جانب تنفيذ إصلاحات عاجلة بمراكز الإيواء وإعادة تأهيل عدد من المنازل المتضررة.
وفي المقابل، شددت الأمم المتحدة على أن حجم الاحتياجات ما يزال يفوق الإمكانيات المتاحة، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من الأسر لا تزال تعيش داخل مراكز إيواء مكتظة، بينما يضطر آخرون للمبيت في العراء أو داخل مبان مدمرة.
كما حذرت المنظمة من تدهور الوضع الغذائي في القطاع، خاصة بعد إغلاق عدد كبير من المطابخ الخيرية بسبب نقص التمويل. وأوضحت أن عدد الوجبات اليومية المقدمة للسكان تراجع إلى نحو 678 ألف وجبة عبر 80 مطبخا بنهاية شهر ماي، مقارنة بنحو 1.5 مليون وجبة يوميا كانت توفرها 170 مطبخا خلال منتصف شهر مارس الماضي.
وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار تراجع التمويل يحد بشكل متزايد من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتنامية في غزة، داعية إلى تسهيل دخول المواد الأساسية ومستلزمات الإيواء الضرورية للسكان المتضررين.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













