رفع المغرب، عبر سفيره الدائم لدى الأمم المتحدة عمر هلال، صوت القارة الإفريقية خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لتوقيع ميثاق الأمم المتحدة، مستثمراً رئاسة المجموعة الإفريقية للتأكيد على أن إصلاح منظومة الحكامة الدولية بات ضرورة تفرضها التحولات الجيوسياسية الراهنة.
وركزت الرسالة المغربية على أن إفريقيا لم تعد تكتفي بالمطالبة بالاعتراف بدورها، بل تدعو إلى ترجمة ذلك إلى إصلاحات مؤسساتية ملموسة، سواء من خلال إعادة هيكلة النظام المالي الدولي أو مراجعة آليات اشتغال الأمم المتحدة بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة للدول النامية.
وفي أبرز رسائل الخطاب، شدد هلال على أن مجلس الأمن لا يزال يعكس موازين القوى التي سادت سنة 1945، رغم أن إفريقيا تضم أكثر من مليار نسمة وتشكل محور عدد كبير من القضايا المعروضة على المجلس، دون أن تحظى بمقعد دائم أو بحق النقض، وهو ما اعتبرته المجموعة الإفريقية استمراراً لـ”حيف تاريخي” يستوجب المعالجة.
وتزامنت هذه المواقف مع تأكيد الأمم المتحدة، على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش، أن مبادئ ميثاق المنظمة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية ونبذ استخدام القوة، تظل غير قابلة للتفاوض، في رسالة تعكس استمرار الرهان على الدبلوماسية متعددة الأطراف لمواجهة التحديات الدولية.
20 دقيقة : عن وكالات بتصرف














