حذّرت الأمم المتحدة من أن الإرهاب يواصل تطوير أساليبه مستفيداً من حالة عدم الاستقرار الدولي، في ظل تصاعد النزاعات والتوترات الجيوسياسية، داعية إلى تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.
وجاءت هذه الدعوة خلال افتتاح أسبوع الأمم المتحدة الرابع لمكافحة الإرهاب، الذي يشارك فيه أكثر من ألف مسؤول وخبير يمثلون 119 دولة، لمناقشة سبل تطوير الاستراتيجية الدولية لمواجهة الإرهاب بعد مرور عشرين عاماً على اعتماد الاستراتيجية الأممية لمكافحة الظاهرة.
وأكد ألكسندر زوييف، القائم بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن تنظيمي القاعدة وداعش والجماعات المرتبطة بهما ما زالت قادرة على التكيف واستغلال الأزمات والثغرات الأمنية لتوسيع نشاطها وتجنيد عناصر جديدة.
وشدد المسؤول الأممي على أن نجاح مكافحة الإرهاب لا يرتبط فقط بالإجراءات الأمنية، بل يتطلب أيضاً الوقاية، وتعزيز التعاون الدولي، واحترام حقوق الإنسان، مع إشراك النساء والشباب وضحايا الإرهاب في صياغة السياسات الوقائية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













