تتجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى إرساء تجربة جديدة داخل «إعداديات الريادة»، من خلال إحداث مهمة «الأستاذ المرجعي»، بهدف تعزيز المواكبة والتأطير التربوي وتبادل الخبرات بين الأساتذة، ابتداء من الموسم الدراسي الحالي.
وبحسب مراسلة للوزارة، تندرج المبادرة ضمن تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 وبرنامج «إعداديات الريادة»، حيث سيجري اختيار أساتذة مشهود لهم بالكفاءة المهنية والبيداغوجية والقدرة على التواصل والعمل الجماعي، للمساهمة في توحيد الممارسات وتقاسم التجارب الفضلى، تحت إشراف المفتشين التربويين وبالتنسيق مع إدارات المؤسسات.
وسيتولى الأستاذ المرجعي، ضمن مهامه، المساهمة في تكوين زملائه وتنظيم الحصص التجريبية وورشات المحاكاة، ومواكبة الأساتذة الجدد والمتدربين، إلى جانب تيسير تبادل المعلومات بين الأساتذة والإدارة والمفتشين، واقتراح مواضيع للتكوين المستمر والمساهمة في تتبع المؤشرات البيداغوجية.
وحددت الوزارة سقف المواكبة في 20 أستاذا لكل أستاذ مرجعي، مع إمكانية تعيين أستاذ إضافي عند تجاوز هذا العدد، على ألا يتجاوز مجموع الأساتذة المرجعيين خمسة بكل مديرية إقليمية. ويشترط في المرشح أن يعمل بإحدى إعداديات الريادة، وأن يكون متمكنا من المقاربات البيداغوجية المعتمدة وحاصلا على إشهاد فيها بمستوى خبرة.
ومن أبرز المقتضيات التنظيمية للتجربة، تخفيف الجدولة الأسبوعية للأستاذ المرجعي إلى النصف حتى يتمكن من الجمع بين التدريس ومهام المواكبة، على أن يتم تكليفه لمدة موسم دراسي واحد قابلة للتجديد بناء على تقييم حصيلته السنوية.
وتراهن الوزارة على هذه الآلية لتعزيز التنسيق داخل إعداديات الريادة ودعم الأساتذة وتحسين جودة الممارسات الصفية، بما ينعكس على التعلمات ويساهم في الحد من الهدر المدرسي وتحقيق أهداف برنامج مؤسسات الريادة
20 دقيقة : التحرير













