سناء الرحموني.. طالبة بكلية الطب بوجدة تدخل الانتخابات البرلمانية بجهة الشرق كأصغر وكيلة لائحة جهوية في المغرب

18 سبتمبر 2026
سناء الرحموني.. طالبة بكلية الطب بوجدة تدخل الانتخابات البرلمانية بجهة الشرق كأصغر وكيلة لائحة جهوية في المغرب

برز اسم سناء الرحموني، القاطنة بمدينة الناظور والطالبة بالسنة الخامسة بكلية الطب والصيدلة بوجدة، في واجهة الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما اختارها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكيلة للائحته الجهوية النسوية بجهة الشرق.
ويحمل اختيار سناء الرحموني أكثر من دلالة، بالنظر إلى أنها تدخل غمار السياسة وهي لا تزال تتابع مسارها الأكاديمي في مجال الطب، لتنتقل من أجواء المدرجات الجامعية والتكوين الطبي إلى واجهة المنافسة الانتخابية. وتبلغ الرحموني 23 سنة، وهو ما جعلها من أبرز الوجوه الشابة التي ظهرت في السباق الانتخابي الحالي، فيما وصفها الحزب، بأنها أصغر وكيلة لائحة جهوية في المغرب. وتقدم المعطيات المنشورة عنها صورة شابة اختار حزب الاتحاد الاشتراكي الدفع بها في مقدمة لائحته الجهوية، في سياق تسعى فيه مختلف التنظيمات السياسية إلى استقطاب أسماء جديدة، وتعزيز حضور الشباب والنساء في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتكتسب تجربة الرحموني اهتماما إضافيا بحكم انتمائها إلى عائلة لها حضور في المشهد المؤسساتي بإقليم الناظور، فهي ابنة سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور.
غير أن دخولها غمار الانتخابات يأتي من بوابة حزبية مختلفة، بعدما اختار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تزكيتها لقيادة لائحته الجهوية النسوية بجهة الشرق، وهو ما جعل اسمها يحظى بمتابعة واسعة منذ الإعلان عن ترشيحها. وإذا كان من المبكر الحديث عن نتائج أو مآلات انتخابية قبل موعد الاقتراع، فإن حضور اسم شابة في الثالثة والعشرين من عمرها، تتابع دراستها في كلية الطب، على رأس لائحة جهوية، يلفت الانتباه إلى طبيعة الوجوه التي بدأت تظهر في المشهد الانتخابي بجهة الشرق كما أن حداثة سنها تجعل ترشيحها مرتبطا بحضور جيل جديد داخل الحياة السياسية.

من وجدة، حيث تتابع دراستها، إلى الناظور التي تنحدر منها، تجد سناء الرحموني نفسها اليوم أمام تجربة مختلفة عن مسارها الأكاديمي، بعدما أصبحت في قلب النقاش الانتخابي الجهوي. وقد ظهرت ضمن الأنشطة التواصلية للحزب، في إطار التحركات المرتبطة بالحملة الانتخابية والتواصل مع المواطنين. ويأتي هذا الترشيح في وقت تعرف فيه جهة الشرق حركية سياسية وانتخابية، مع دخول مختلف الأحزاب مرحلة تقديم مرشحيها والتعريف ببرامجها وتنظيم حملاتها استعدادا لاقتراع 23 شتنبر. وتخصص الدوائر الانتخابية الجهوية في هذه الانتخابات حصريا لترشيحات النساء، في إطار المقتضيات الجديدة الرامية إلى تعزيز تمثيلية النساء داخل مجلس النواب.
20 دقيقة: مشيور مولود

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق