أدانت الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، التي تضم الشبيبات الحزبية الممثلة داخلها، بشدة إقدام رئيس ونائب رئيس حزب Democracia Nacional الإسباني المحسوب على اليمين المتطرف على تمزيق العلم المغربي، معتبرة الواقعة «سلوكا مشينا ومستفزا» لا يمكن تبريره بحرية التعبير أو بالاختلاف السياسي.
وأكدت الهيئة أن العلم الوطني يمثل سيادة المملكة وكرامة شعبها ووحدته، مشددة على أن احترام الرموز الوطنية للدول من أبسط قواعد الاحترام المتبادل بين الشعوب، ومحذرة في الوقت نفسه من تنامي خطابات التطرف والكراهية في عدد من الساحات الأوروبية، ومن توظيف ملفات الهجرة والجوار في تأجيج العداء بين الشعوب.
وبخصوص سبتة ومليلية، جددت الهيئة تمسكها بما وصفته بتطلع المغرب إلى استكمال وحدته الترابية، مؤكدة أن معالجة هذه القضايا ينبغي أن تتم بالحوار والوسائل السلمية وفي إطار حسن الجوار والاحترام المتبادل، بعيدا عن منطق الاستفزاز والتطرف.
وفي المقابل، شددت الهيئة على أن الواقعة لا ينبغي أن تحجب عمق العلاقات المغربية الإسبانية وما راكمه البلدان من شراكة وتعاون ومصالح مشتركة، داعية إلى تعزيز الدبلوماسية الموازية وتكثيف التواصل بين الشباب والأحزاب والقوى المدنية في البلدين لتحصين هذه العلاقات من خطابات الكراهية.
وخلصت الهيئة إلى أن شباب الأحزاب المغربية، رغم اختلاف مرجعياتهم ومواقعهم السياسية، يلتقون حول رفض المساس برموز المملكة وسيادتها، بالتوازي مع رفض تحويل الخلافات السياسية إلى مصدر للعداء بين الشعبين المغربي والإسباني.
20 دقيقة : هيئة التحرير













