يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق تحركاته الميدانية المكثفة في إطار حملته الانتخابية، عبر سلسلة من اللقاءات التواصلية الميدانية لتعزيز الحضور السياسي والتعبئة الجماهيرية. وفي تصريح خاص بجريدة “20 دقيقة”، قال محمد أوجار، المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، إن الحزب ينخرط في برنامج تعبوي متواصل يشمل مختلف أقاليم وجماعات الجهة، للقاء المناضلين والتواصل المباشر مع عموم المواطنين.
وأبرز أوجار أن هذه المحطات شهدت عقد لقاء تواصلي بجماعة بني خالد، وزيارة دعم خاصة إلى منزل الدكتورة فاطمة الزهراء بصراوي، وكيلة اللائحة الجهوية النسوية للحزب بجهة الشرق برسم الانتخابات التشريعية؛ وذلك عقب جولة مماثلة بمدينة الناظور، في أفق استكمال البرنامج بمسيرات ولقاءات تعبوية مقبلة.
كما أضاف المنسق الجهوي للجريدة أن الرهان الأساسي لهذه الحملة يكمن في إنجاح استحقاقات 23 شتنبر المقبل، وتكريس مكانة المغرب كبلد ديمقراطي يقوم على التعددية والتنافس الشريف. مؤكدا ثقته في أن أصوات المواطنين عبر صناديق الاقتراع، ستبرهن على أن التجمع الوطني للأحرار يظل الحزب الرئيسي والقائد للتجربة السياسية في الحاضر والمستقبل.
وبمدينة وجدة، اتخذت التعبئة الانتخابية طابعا أكثر حضورا، خلال لقاء تواصلي وتعبوي عرف مشاركة واسعة لمناضلي ومناضلات الحزب، وحضور عدد من القيادات الوطنية، من بينهم رئيس الفريق البرلماني للحزب محمد غيات، والوزيران السابقان والقياديان محمد بوسعيد وأنيس بيرو.

وخلال اللقاء، استعرض محمد أوجار حصيلة الحكومة التي يقودها الحزب، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار يدخل غمار الاستحقاقات الانتخابية بحصيلة يعتبرها إيجابية وبرنامج تنموي يركز على مواصلة دعم ركائز الدولة الاجتماعية والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأشاد أوجار بحضور القيادات الوطنية إلى وجدة لمساندة مناضلي جهة الشرق، مؤكدا أن الحملة التي يخوضها الحزب تعتمد بالأساس على سياسة القرب والتواصل المباشر، من خلال النزول إلى الميدان وطرق أبواب المواطنين وشرح مضامين البرنامج الانتخابي، بعيدا عن الخطاب السياسي المنفصل عن الواقع اليومي.
وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، شدد المنسق الجهوي على أن الحزب يسعى إلى مواصلة العمل على المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة الحكومية الحالية، مع التركيز على تحسين المستوى المعيشي وتعزيز التنمية في مختلف مناطق المملكة، وفق التصور الذي يقدمه الحزب للمرحلة المقبلة. كما قدم أوجار مرشحي الحزب بمدينة وجدة، مبرزا ما وصفه باعتماد معايير ترتكز على الكفاءة والاستقامة والنزاهة، ومن بينها تزكية الحاج محمد قايدي، وهي الخطوة التي قوبلت بتفاعل وهتافات من طرف الحاضرين دعما للتزكيات الإقليمية والجهوية.

وفي السياق ذاته، توقف أوجار عند حضور الكفاءات النسائية في اختيارات الحزب، مؤكدا أهمية تمكين النساء من مواقع القرار السياسي والتدبيري. واستحضر في هذا الإطار تجربة الدكتورة نبيلة الرميلي على مستوى مدينة الدار البيضاء وجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب ترشيح الدكتورة فاطمة الزهراء بصراوي وكيلة للائحة الحزب على مستوى جهة الشرق.
ولم يخل خطاب أوجار من رسائل مرتبطة بأخلاقيات المنافسة الانتخابية، إذ دعا مناضلي الحزب إلى احترام المواطنين والابتعاد عن المهاترات والاستفزازات، والتمسك بقواعد التنافس السياسي النزيه، معتبرا أن الحملة الانتخابية ينبغي أن تظل فضاء لعرض البرامج والأفكار والاختيارات، بدل الدخول في صراعات جانبية.
وفي ختام اللقاء، شدد المنسق الجهوي على أن صون كرامة المواطن، ومحاربة أشكال التمييز و“الحكرة”، وتعزيز تكافؤ الفرص، تشكل عناصر أساسية في الخطاب الذي يقدمه الحزب خلال هذه الحملة.
20 دقيقة: مشيور مولود














