دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة العالم إلى جعل خفض التصعيد أولوية عاجلة، خصوصاً في الشرق الأوسط، مع التمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الإنسان، وذلك قبيل انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
وأكد غوتيريش أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، مشدداً على أن خفض التصعيد يجب أن يتصدر الأولويات، إلى جانب حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والمناطق المحيطة بهما وفق القانون الدولي.
وفي الملف الفلسطيني، شدد الأمين العام على ضرورة عدم تجاهل المعاناة في قطاع غزة والضفة الغربية، داعياً إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام الخاصة بغزة وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، مع وقف ما وصفه بـ«الضم الزاحف» للضفة الغربية. وأعاد التأكيد على أن إحلال السلام في الشرق الأوسط يظل مرتبطاً بتحقيق حل الدولتين.
وتطرق غوتيريش أيضاً إلى الحرب في أوكرانيا، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو سلام عادل ودائم وشامل، يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وفي السودان، وصف الوضع الإنساني بأنه «وخيم»، معتبراً أن الصراع يتغذى أيضاً من تدخلات خارجية، ومشيراً إلى أن فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن تناول هذه المسألة. ودعا إلى المساءلة في الحالات التي تقوم فيها دول بتزويد أطراف النزاع بالأسلحة بينما تُستخدم ضد المدنيين.
20 دقيقة : التحرير













