حذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحاجب، من استمرار الخصاص والانقطاعات المتكررة في عدد من الأدوية الأساسية بالمراكز الصحية بالإقليم، وفي مقدمتها الأنسولين والأدوية الموجهة للمصابين بالأمراض المزمنة، معتبرة أن الوضع بات يهدد استمرارية العلاج بالنسبة لعدد من المرضى.
وأوضح المكتب الإقليمي للنقابة، في بيان له، أن مرضى السكري والأمراض المزمنة يواجهون صعوبات متكررة في الحصول على أدويتهم، محذرا من التداعيات الصحية التي قد تترتب عن انقطاع العلاج أو عدم انتظامه.
وبحسب المصدر ذاته، انعكس هذا الوضع أيضا على أجواء العمل داخل المراكز الصحية، إذ تتسبب ندرة الأدوية في حالات احتقان ومشاحنات بين بعض المرتفقين والأطر الصحية، رغم أن عمليات التموين والتزويد بالأدوية، وفق النقابة، لا تدخل ضمن اختصاص العاملين بهذه المراكز.
وشدد المكتب النقابي على رفض تحميل مهنيي الصحة مسؤولية نقص الأدوية، داعيا الجهات المكلفة بالتدبير إلى التدخل العاجل لتوفير الأنسولين وعلاجات الأمراض المزمنة بالكميات الكافية، وضمان انتظام توزيعها على مختلف المراكز الصحية بالإقليم.
كما طالبت النقابة بتقوية سلاسل الإمداد بالمستودعات الجهوية والإقليمية، وتحسين تدبير المخزون واعتماد آليات فعالة للمراقبة والتتبع، بما يسمح باستباق أي خصاص محتمل وتفادي نفاد الأدوية الأساسية، مؤكدة أن ضمان الولوج إلى العلاج مسؤولية تقع على عاتق المؤسسات المعنية.
20 دقيقة : التحرير
نقابة تدق ناقوس الخطر بالحاجب بسبب نقص الأنسولين وأدوية الأمراض المزمنة













