يشتكي العديد من الأسر المعوزة بمراكش من عدم استفادتها من أي دعم سواء تعلق الأمر بدعم مجلس الجهة، أو المجلس الجماعي للمدينة، مع العلم أن هذه المجالس خصصت ميزانية مهمة لدعم هذه الفئة، لكن لاشيء تحقق في أرض الواقع، حسب المتضررين، ويتساؤلون ماهي معايير الدعم.
تعد جهة مراكش آسفي من أفقر الجهات رغم توفرها على موارد مالية جد مهمة خاصة في المجال السياحي، لكن سوء التدبير حال دون خلق فرص الشغل والاهتمام بالمجال الاجتماعي، مما أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية، وهذا فرز طبقات هشة ومعوزة غير قادرة على تأمين قوتها اليومي.
وفي نفس السياق، سبق لبعض جمعيات حقوقية بمدينة مراكش نبهت السلطات المحلية من استغلال الانتخابات والمحسوبية في عملية المساعدة من طرف بعض السياسيين، مما سيجعل فئات عريضة تحرم من الدعم، والذي هي في أمس الحاجة إليه خاصة مع حلول رمضان، والحجر الصحي الذي فرض على مجموعة من المهنيين والحرفيين الامتثتال لقرارات الدولة، لكن في المقابل لم يسفيدوا من أي دعم.
وأكد أحد المتضررين ل 20 دقيقة أنه منذ بداية حالة الطوارئ لم يربح أي درهم، مما أثر ذلك على ميزانيته، خاصة أن أب لأربعة أطفال. وهذا فقط نموذج من نماذج كثيرة التي لم تستفيد، وتعاني في صمت.
وأمام هذه الحالات المأساوية نناشد السلطات المحلية والمنتخبة تحكيم العقل ومصلحة الوطن والعمل على توصيل المساعدات لمن يستحقها خاصة، أن أغلب المتضررين يجهلون مستقبلهم مع تفشي الجائحة بشكل مخيف.
20 دقيقة /خالد الشادلي













