أصيب طبيب يشتغل بقسم الأشعة بالمستشفى الجامعي بوجدة بفيروس كورونا، بعد إجرائه فحص لسيدة عادت مؤخرا من الجزائر. وكانت السيدة أجرت تحاليل لدى وصولها إلى أرض الوطن، تبين من خلال التحاليل المخبرية أنها “سلبية” أي غير مصابة بكوفيد 19. وعلى إثر ذلك انتقلت السيدة إلى المستشفى الجامعي بوجدة لإجراء فحوصات وأشعة على مرض مزمن تعاني منه.
ونتيجة الثقة في نتائج التحاليل الأولى “السلبية”، لم يتخذ الطاقم الإداري والطبي ب CHU الإجراءات اللازمة، وتعاملوا معها على أساس “أنها غير مصابة بكورنا”. غير أنه تم لاحقا الكشف على إصابة الطبيب الذي أشرف على فحص السيدة بقسم الأشعة ب “الفيروس”. وعلى ضوء ذلك علمت جريدة “20 دقيقة” أن إدارة المستشفى الجامعي بوجدة، قررت إخضاع جميع العاملين بقسم الأشعة ب CHU للتحاليل والفحوصات المخبرية من باب الاطمئنان على صحة طاقمها.
وكانت مدينة وجدة تخلصت من الوباء يوم 20 ماي الماضي، وتم الإعلان وقتها أن عاصمة الشرق خالية من فيروس كورونا. وبعد مضي شهر تقريبا، يتم تسجيل اليوم هذه الحالة المؤكدة، وهذا “التراخي” سيدفع الجميع إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لتفادي عودة الوباء وانتشاره من جديد.
20 دقيقة / م. مشيور













