قررت السلطات الجزائرية، الخميس، فرض حجر جزئي على ولاية ورقلة، الجنوبية، بعد تسجيلها تصاعدا في الإصابات بفيروس كورنا.
وأفاد بيان لوزارة الداخلية، تداولته وكالة الأنباء الرسمية ووسائل إعلام جزائرية، بأن الحجر المنزلي الجزئي سيطال كل بلديات ورقلة، وسيبدأ تطبيقه السبت 11 يوليو من الساعة الخامسة مساء إلى الخامسة صباحا من اليوم الموالي، وذلك لمدة 15 يوما.
وقال البيان إن هذا الإجراء “يأتي في إطار تدعيم تدابير الوقاية من انتشار فيروس كورونا، وبالنظر لتطور الوضعية الوبائية بالولاية”.
وأوضح المصدر بأنه ينجم عن هذا الحجر الجزئي “التوقيف التام لكل الأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك توقيف حركة نقل المسافرين والسيارات”.
واليوم الخميس، أيضا، فرضت السلطات حجرا جزئيا على بلديتي القالة والشط بولاية الطارف، شرقي البلاد، كما فرضت السلطات قبل يومين حجرا مشابها على 18 بلدية بولاية سطيف، شرق أيضا، بعدما سجلت أرقاما كبيرة في عدد الإصابات بكورونا.














