لماذا هذا الحيف يا سيادة الوالي …

31 أغسطس 2020
لماذا هذا الحيف يا سيادة الوالي …

عادل بوحجاري : 20 دقيقة

فوجئت العديد من المنابر الإعلامية بالجهة الشرقية من إقصائها من حضور اللقاء التواصلي الذي عقده معاذ الجامعي والي الجهة مع بعض الصحف الإلكترونية ..


ومرد هذه الدهشة و الصدمة أن الولاية ما زالت تتعامل بمنطق الولاء و المحاباة مع القطاع الإعلامي الذي يراهن عليه المغرب ملكا و حكومة و شعبا من أجل المساهمة في التوعية لمواجهة حالة الوباء التي تعم الوطن و التي تفترض من السلطات إشراك جميع الفعاليات المدنية و المؤسساتية و على رأسها الإعلام و الإتصال من أجل تخطي هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الوطن


لكن ولاية الجهة الشرقية أبت إلا أن تصر على الحيف و الإقصاء الممنهج للعديد من المنابر الصحفية التي يشهد القاصي و الداني بحضورها القوي داخل فضاء النقاش العمومي جهويا ووطنيا .

لذا نوجه هذا الإستفسار المباشر إلى السيد معاذ الجامعي والي الجهة الشرقية لما هذا التمييز يا سيادة الوالي و ما معاييره ؟
إن كان المعيار قانونيا فالمنابر المقصاة لها وصولاتها القانونية التي تشهد بملاءمتها لمقتضيات قانون الصحافة و النشر ؟؟
وإن كان المعيار هو الحضور المتميز في الفضاء الإعلامي جهويا ووطنيا فعدد الزيارات و المتابعات لهذه المواقع يشهد بتأثيرها في النقاش العمومي ؟


وإن كان المعيار هو المساهمة في التوعية ضد فيروس كورونا فهناك من المنابر التي اخذت على عاتقها منذ إعلان حالة الطوارئ مهمة التوعية و التحسيس بمخاطر الوباء و ضحت حتى بصحة مراسليها و الذين اصيب بعضهم اثناءمزاولة مهامهم.


وإن كان المعيار مؤسساتيا فالعديد من هذه المنابر لها مؤسسات قائمة فعليا و تشغل العديد من الأطر و الصحفيين و المراسلين كما هو معلن في وثائقها الرسمية و فريق عملها؟ أم أن هناك معايير أخرى خارج إطار القانون و الحضور و المؤسسة و لا يعلمها إلا الله و ولاية الجهة الشرقية !!!.




اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق