عادل بوحجاري : 20 دقيقة
فوجئت العديد من المنابر الإعلامية بالجهة الشرقية من إقصائها من حضور اللقاء التواصلي الذي عقده معاذ الجامعي والي الجهة مع بعض الصحف الإلكترونية ..
ومرد هذه الدهشة و الصدمة أن الولاية ما زالت تتعامل بمنطق الولاء و المحاباة مع القطاع الإعلامي الذي يراهن عليه المغرب ملكا و حكومة و شعبا من أجل المساهمة في التوعية لمواجهة حالة الوباء التي تعم الوطن و التي تفترض من السلطات إشراك جميع الفعاليات المدنية و المؤسساتية و على رأسها الإعلام و الإتصال من أجل تخطي هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الوطن
لكن ولاية الجهة الشرقية أبت إلا أن تصر على الحيف و الإقصاء الممنهج للعديد من المنابر الصحفية التي يشهد القاصي و الداني بحضورها القوي داخل فضاء النقاش العمومي جهويا ووطنيا .
لذا نوجه هذا الإستفسار المباشر إلى السيد معاذ الجامعي والي الجهة الشرقية لما هذا التمييز يا سيادة الوالي و ما معاييره ؟
إن كان المعيار قانونيا فالمنابر المقصاة لها وصولاتها القانونية التي تشهد بملاءمتها لمقتضيات قانون الصحافة و النشر ؟؟
وإن كان المعيار هو الحضور المتميز في الفضاء الإعلامي جهويا ووطنيا فعدد الزيارات و المتابعات لهذه المواقع يشهد بتأثيرها في النقاش العمومي ؟
وإن كان المعيار هو المساهمة في التوعية ضد فيروس كورونا فهناك من المنابر التي اخذت على عاتقها منذ إعلان حالة الطوارئ مهمة التوعية و التحسيس بمخاطر الوباء و ضحت حتى بصحة مراسليها و الذين اصيب بعضهم اثناءمزاولة مهامهم.
وإن كان المعيار مؤسساتيا فالعديد من هذه المنابر لها مؤسسات قائمة فعليا و تشغل العديد من الأطر و الصحفيين و المراسلين كما هو معلن في وثائقها الرسمية و فريق عملها؟ أم أن هناك معايير أخرى خارج إطار القانون و الحضور و المؤسسة و لا يعلمها إلا الله و ولاية الجهة الشرقية !!!.













