أنهى وزراء الموارد المائية في مصر وإثيوبيا والسودان جولة المفاوضات الجارية حول سد النهضة الإثيوبي، من دون تحقيق أي تقدم ملموس، وقرروا إعادة الملف للاتحاد الإفريقي.
وكانت هذه الجولة، التي بدأت يوم الأحد 27 أكتوبر ولمدة أسبوع، قد عجزت عن إحراز أي تقدم في الدور الذى حدده الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والمياه، وهو الاتفاق حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الخبراء في التفاوض ومنهجية التفاوض ومساراته والجدول الزمني له.
واستمرت الخلافات بين الأطراف الثلاثة، وفشل اجتماع الأربعاء في التغلب عليها، وفقا للمتحدث باسم وزارة الري المصرية محمد السباعي.
وقد تمسك السودان خلال هذه الجولة بموقفه الرافض للعودة للتفاوض وفق المنهجية السابقة التي لم تحرز أي تقدم، بعد أن طرح مقترحا مفصلا حول منح دور أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف واقتراح حلول توفيقية.














