في مثل هذا اليوم 17 يناير سنة 2012 توفي الفنان الشعبي الراحل محمد رويشة تاركا رصيدا كبيرا ومتميزا من اجمل واعذب المعزوفات والاغاني على الأوتار.
سيظل 17 يناير من كل سنة يوما يخلد فيه المغاربة عامة، وأمازيغ الأطلس على وجه التحديد، ذكرى وفاة الراحل الخالد محمد رويشة، المترجل من سفينة الحياة منذ ثماني سنوات، بعد صراع طويل مع المرض لم ينفع معه علاج.
رحيل رويشة عن محبيه وعشاق آلة الوتر، سنة 2012، خلف وراءه حزنا في نفوس المغاربة، الذين ألفوا حنجرته الذهبية، وكلماته الفلسفية، وأغانيه الهادفة الحاملة للرسالة، التي تستحق التدوين والأرشفة لحفظها من الضياع والاندثار، نظرا إلى مكانتها ومنزلتها وسط الجسم الفني المغربي.
20 دقيقة// محمد بلحاج














