خالد الشادلي/20دقيقة
قام متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب (أمان)، حفل تقطير ماء زهر البرتقال (الزهرية)، وذلك في إطار إحياء عادات وتقاليد المملكة.
وقد بقيت نساء مراكش وفيات لتقاليدهن المحلية، ومنها تقطير ماء الزهر الذي ينظم عن بداية كل موسم ربيع، ترافقه احتفالية خاصة، وطقوس أكثر خصوصية يميزها الإنشاد والزغاريد والأمداح النبوية.
وشمل برنامج هذه التظاهرة حفلا وعرضا حرفيا حول تقطير الزهر (الزهرية)، ووصلة موسيقية من الطرب الأندلسي.
على هامش هذه التظاهرة، صرح مدير متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب، أن هذا الحفل يدخل في إطار إحياء الموروث الثقافي والتقليدي المغربي، يحتضن متحف محمد السادس حفل لتقطير ماء زهر البرتقال، وهي مناسبة يطلع فيها مجموعة من الزوار على عرض حرفي لتقنية كيفية تقطير ماء الزهر.
وتابع نفس المتحدث، أن حفل التقطير يعد مناسبة للزوار لاكتشاف هذا المتحف الذي يعد مؤسسة ثقافية تروم الحفاظ على الذاكرة ونشر وتثمين الموروث المائي المغربي، من حيث مرجعيته في تدبير الماء على المستوى العالمي.
وتشتهر عدد من المدن المغربية بعملية تقطير “ماء الزهر”، فاس ومكناس وسلا، والتي ما تزال منتشرة بين أحضان المدينة الحمراء، التي عرفت على الصعيد الوطني بتوفرها على عدد كبير من الحدائق والعراصي البيئية والطبيعية التي تزدهر بها أشجار الرنج.













