في ظل الجائحة مؤسسات التعليم الخصوصي بوجدة مهددة بالإغلاق

9 ديسمبر 2021
في ظل الجائحة مؤسسات التعليم الخصوصي بوجدة مهددة بالإغلاق

أفادت التمثيليات المهنية للقطاع المكونة من اتحاد التعليم والتكوين الحر ورابطة التعليم الخاص بالمغرب وفيدرالية التعليم الخاص لفروع وجدة، أن المدينة بها حوالي 93 مقاولة تربوية من بين 163 بجهة الشرق، مقسمة مابين الابتدائي والإعدادي بطاقة استيعابية تصل ل 19 ألف متمدرسة ومتمدرس وتشغل حوالي 4000 من الأطر التربوية.

واعتبروا أن الاستثمار في القطاع هو معنوي أكثر من ما هو ربحي وتضخ في ميزانية الدولة حوالي 15 مليار سنتيم كمقاولات مواطنة، ورغم كل هذه الجهود تبقى تعاني من إكراهات جمة تعرقل عملها التربوي وخاصة منذ ظهور جائحة كورونا والإجراءات المصاحبة لها التي أثرت سلبا ، مما عرض المؤسسات التعليمية الخاصة للاغلاق ،وأضافت التمثيليات أن حوالي 08 أغلقت أبوابها.

ومن بين المشاكل التي أفاضت الكأس وأدت بهم لدق ناقوس الخطر عبر القيام بوقفة احتجاجية أمس الأربعاء هو التعسفات التي تتعرض لها سيارات النقل المدرسي من طرف الإدارة الجهوية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء للشرق من خلال تشديد المراقبة من طرف اعوانها لاسطولهم عبر الصرامة لتطبيق دفتر التحملات دون مراعاة الظرفية الحالية بضرورة توفرها على جهاز “المشار” الخاص بتحديد السرعة والتي يعتبرونها تعسفية لكونها تشتغل داخل المجال الحضري وغير مجدية، حيث تعرضت سياراتهم للحجز وسحب رخص السياقة المهنية لمدة 03 أشهر مما ينتج عن الهدر الزمني للتمدرس للتلاميذ، بالإضافة لطريقة تعامل الإدارة المحلية معهم في هذه السنوات الأخيرة التي لا تتوانى عن ممارسات إستفزازية ومتكررة والتي أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها تسبب القلق والتدمر لدى مسؤولي هذه المؤسسات.

ومن جهة أخرى، يعتبر هذا القطاع من القطاعات المكلفة جدا في الخانة الإستثمارية بحكم طبيعة هذه الإستثمارات لا على مستوى البنية التحتية ولا على مستوى الموارد البشرية مطالبين الحكومة أن تقف بجانب هذا القطاع ومساندته عبر تحفيزات ضريبية وخاصة جهة الشرق بإعتبارها منطقة حدودية، وذلك بتشجيعه بشتى الآليات والوسائل حتى يقوم برسالته على أحسن وجه، بل على الأقل أن توفر له المجال المناسب، من أجل القيام بهذه الرسالة النبيلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق