الكاتب منير الحردول
هناك طرق تدريس كثيرة ومتعددة حاربها الاكتظاظ وازهق ماهيتها الوجدانية والمعرفية والإنسانية وغير ذلك..فهاهي طريقة عمل المجموعات، وهاهي طريقة المحاكاة والحكاية والمتمثيل والمسرح والزوبعة الذهنية، والقصة وغيرها من طرق الجذب، وتغيير الروتين القائم على التواصل الأفقي الذي قد يصبح مملا لكل الأطراف..حاربوا الاكتظاظ ولو بتعميم الأفواج! واتركوا المجال للأستاذ(ة) والتليمذ(ة) لتفجير مواهب وإبداعات قد تغير المقاربات النمطية وتفجر مواهب لا حدود لها..فهكذا أنظر للأمور!!













