20 دقيقة / م. مشيور
نظم المركز الجامعي لدراسات الهجرة بجامعة محمد الأول بوجدة، اليوم الخميس 10 فبراير الحالي، الدرس الافتتاحي برسم الموسم الجامعي 2021-2022. وذلك تحت عنوان، “الهجرة رافعة للتنمية المشتركة وركيزة للتعاون في إطار المشروع التنموي الجديد”. أشرفت على إلقائه الدكتورة الباحثة نزهة الوافي، (الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج سابقا) بقاعة الندوات بكلية الطب والصيدلة بجامعة وجدة.

وبهذه المناسبة ألقت الدكتورة زليخة إرزي (المسؤولة عن مقاربة النوع) كلمة نيابة عن رئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول ونوابه، الذين تعذر حضورهم بسبب اجتماع رسمي لهم مع المسؤولين المحليين. كما تخلل اللقاء كلمة لعميد كليتي الآداب والعلوم الإنسانية والطب والصيدلة، في حين أضاء مدير المركز الجامعي لدراسات الهجرة الدكتور عبد الحق الباكوري، على جوانب المركز وانشغالاته وظاهرة الهجرة على المستوى الوطني والدولي، وكذا مقاربة هذه الظاهرة البنيوية وإيجاد حلول لها. وبخصوص اختيار الدكتورة نزهة الوافي للدرس الافتتاحي، قال الدكتور الباكوري، إن المركز الجامعي لدراسات الهجرة بجامعة محمد الأول بوجدة منفتح على جميع المؤسسات والشخصيات. مضيفا أن الاختيار كان علمي وأكاديمي بحكم أن المؤطرة دكتورة في سوسيولوجيا الهجرة المغربية، ومختصة في مجال الهجرة وكانت إلى وقت قريب وزيرة منتدبة مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج.

هذا اللقاء العلمي الجامعي الذي أطرته الدكتورة الباحثة نزهة الوافي، حاولت من خلاله معالجة إشكالية الهجرة في علاقتها بالمشروع التنموي الجديد. مستعرضة التقارير والتوصيات ومخرجات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي. وكشفت الاهتمام الملحوظ بالهجرة كمدخل جوهري لتفعيل الجهوية المتقدمة وتسريع المشاريع التنموية. وسلطت الضوء كذلك على ضرورة بلورة سياسات واستراتيجيات تتلاءم وانتظارات مغاربة العالم، وذلك عبر إحداث مجموعة من المشاريع الطموحة.















