التكوين المهني يواكب “ذوي إعاقات”

11 فبراير 2022
التكوين المهني يواكب “ذوي إعاقات”


انخرط مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل منذ سنة 2004 في مقاربة متكاملة تضع الشباب في وضعية إعاقة في صميم أولوياته، حيث تمكن المكتب من خلال برامج الشراكة المختلفة من إنشاء مراكز مختلطة ومختصة تأخذ في عين الاعتبار احتياجات هذه الفئة من الشباب، سواء من حيث توفير الولوجيات أو الدورات التكوينية.

ويعتبر برنامج الشراكة الذي يجمع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومؤسسة محمد الخامس للتضامن أبرز تجلي لهذا الانخراط، حيث مكن من خلق عشر مراكز مختلطة للتكوين المهني وهو وفر ما مجموعه 7000 مقعد بيداغوجي، مع عرض تكويني متنوع، يلبي متطلبات الشباب في وضعية إعاقة.

ويتوفر المكتب بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مراكز مختصة مثل المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، مفتوحة في وجه الشباب في وضعية إعاقة كالإعاقة الحركية والذهنية والحسية، ويتوفر المركز على ملحقات في مدن الدار البيضاء ووجدة وفاس وآسفي ومراكش كما سيتم إنشاء مؤسستين جديدتين في طنجة وأكادير، كما سيتم في نفس السياق، افتتاح مركز جديد لإعادة التأهيل السمعي في طنجة للشباب ذوي الإعاقة السمعية.

وفي نفس النهج، قام المكتب بشراكة مع التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتزويد مدينتي الدار البيضاء والفنيدق بأربعة مراكز مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى مركز آخر لإعادة تأهيل المكفوفين بالقنيطرة.

وبخصوص الخدمات المرافقة، صرحت سعاد اللوزي، مديرة التكوين بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أن “المكتب يوفر الدعم المستمر للمتدربين من خلال خدمة التوجيه نحو القطاعات الأكثر تكيفاً مع خصوصياتهم وإمكاناتهم وتطلعاتهم المستقبلية، كما يستفيد الشباب في وضعية إعاقة من الأولوية في الإقامة في الداخليات”.

وأوضحت المسؤولة في تصريح لهسبريس أن “المكتب يمنح خلال فترة الامتحانات وقتاً إضافياً للمتدربين في وضعية إعاقة مع إمكانية التوفر على مرافقين يتم اختيارهم وبمبادرة منهم حسب طبيعة الإعاقة، ناهيك عن ضمان الولوجيات بجميع المؤسسات التكوينية الجديدة”.

وفيما يتعلق بمعالجة الطلبات التي تخص المتدربين ذوي الإعاقة، أشارت اللوزي أن المكتب يسهر على المعالجة المستمرة لجميع الطلبات التي نتوصل بها سواء من طرف المتدربين أو أولياء أمورهم، كما يتم اعتماد مقاربة فردية للرد على كل طلب على حدة بتجاوب ودقة كبيرتين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق