قال رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، إن منطقة الأنشطة الاقتصادية والتجارية بمدينة الفنيدق، تمثل مشروعا له دلالة خاصة بالنسبة للمدينة، وسيكون له وقع جديد على جاذبية الاستثمارات بهذه الجهة.
واعتبر مورو في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، على هامش زيارة ميدانية لفائدة المهنيين المستفيدين من الأول لمنطقة الأنشطة الاقتصادية والتجارية بالفنيدق، أن هذا المشروع جاء من أجل إعادة الاعتبار لهذه المدينة التي اشتهرت منذ عقود بطابعها التحاري من جهة، ومن أجل تنزيل فلسفة القرب الاقتصاددي والاجتماعي والسياحي من جهة ثانية.
وأشار رئيس مجلس الجهة، إلى أن المشروع الذي كلف إنجازه 200 مليون درهم، بينها مبلغ 80 مليون درهم مساهمة من طرف المجلس، سيساهم في توفير في مرحلة أولى في توفير 600 منصب شغل مباشر إضافة إلى مئات من الفرص غير المباشرة في أفق توفير 1000 منصب عمل قار و 2000منصب غير مباشر.
ولفت المتحدث، إلى أن إجمالي المستفيدين من المشروع يبلغ 76 مهنيا، بينهم 53 سيستفيدون من الشطر الأول لهذه المنطقة.
وأكد عمر مورو، على أن المستفيدين من هذه المنطقة، يجب أن ينخرطوا في الدورة الاقتصادية الجديدة التي سيتم في إطارها هيكلة الأنشطة التجارية مما سيضعها في إطار منظومة جديدة سيستفيد منها حتما الاقتصاد المحلي والجهوي والوطني.
واستقبلت منطقة الأنشطة الاقتصادية الجديدة للفنيدق، في وقت سابق من اليوم السبت، المجموعة الأولى المكونة من 53 تاجرا، الذين تم انتقاؤهم عبر طلب إبداء الاهتمام الذي أعطيت انطلاقته في يونيو المنصرم.














