20 دقيقة / م. مشيور
قام وزير الشباب والثقافة والاتصال محمد مهدي بنسعيد والوفد المرافق له بزيارة لإقليم فجيج اليوم السبت 12 فبراير الجاري، مصحوبا برئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي ووالي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي. وشملت هذه الزيارة الصومعة الحجرية، وتعد هذه المعلمة من أبرز المآثر العمرانية لفجيج ، إذ تعتبر الأقدم في المدينة ويرجع تاريخ بنائها إلى القرن السادس الهجري الموافق للقرن الثاني عشر ميلادي، تمت صيانتها مع إضافات وتغييرات على مرور الزمن. وتعتبر الصومعة الوحيدة ذات الشكل الهندسي الثماني الأضلع، لها قاعدة مربعة الشكل ضلعها 4.40 م وارتفاعها 4.70 متر.

كما أشرف الوزير والوفد المرافق له على تفقد بناء الطريق السياحية بجماعة فجيج على طول 3.6 كلم، حيث بلغت تكلفة الأشغال 000,00 700 7 درهم، وتصل مدة الانجاز 6 أشهر ، ويعود المشروع لمجلس جهة الشرق.
وفي سياق متصل اطلع الوفد على موقع ايقوداس لاستكشاف نظام توزيع مياه السقي. كما شملت الزيارة ساحة ” الجماعة ” بقصر زناقة، والوقوف على أشغال ترميم قصر لمعيز.

مساء عاد الوفد إلى مدينة بوعرفة، حيث استمتع الحضور بعروض بعض الفرق الفلكلورية المحلية، وانتهت الزيارة بتقديم مشروع مجمع الشرق للإنتاج السمعي البصري بإقليم فجيج.
وعلى هامش الزيارة لإقليم فجيج، صرح لنا وزير الشباب والثقافة والاتصال قائلا: “إن الزيارة الميدانية لهذا الإقليم لها أهمية خاصة لما نتكلم عن الصناعة الثقافية”. وشدد على ضرورة التعاون مع السلطات المحلية والمنتخبين لجلب مستثمرين في المجال الثقافي والسياحي. وعبر الوزير محمد بنسعيد عن إعجابه بواحات فجيج ودعا إلى الحفاظ على هذا الموروث اللامادي، ورفع التحدي امام الجارة الجزائرية بتحويل هذه المنطقة الحدودية إلى منطقة تنعم بالخير والازدهار. وأكد وزير الثقافة في نهاية حديثه ان الاتفاقية التي أبرمتها وزارته مع مجلس جهة الشرق يوم امس، تتضمن مشاريع لفائدة بإقليم فجيج.

من جانبه نوه رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي بوزير الثقافة، وقال :”هذا اول وزير يمكث أربعة أيام بالجهة الشرقية، ويتفقد مشاريع بمدن الإقليم. مضيفا انه “من دواعي الفخر ان يصل الوزير إلى الشريط الحدودي ويقف على مشاريع تنموية”. واوضح رئيس مجلس جهة الشرق أن وزير الثقافة محمد بنسعيد “لم يأت خاوي الوفاض، بل حمل معه مشاريع ستعود بالنفع على إقليم فجيج وباقي أقاليم الجهة الشرقية”.













