انتقل الممثل والكوميدي رضى العلوي من أجواء الكوميديا و”السكيتشات”، إلى أجواء الدراما والتمثيل في الأفلام، حيث نجح العلوي في إتباث نفسه رفقة ممثلين كبار، معلنا بذلك أحقيته في التواجد في عدة أفلام تختلف قصصها ونوعيتها وكذا ممثلوها.
بدأ رضى العلوي مسيرته الفنية سنة 2006، حيث كان أول اتجاه قصده هو أب الفنون المسرح، بتجسيده لأدوار كثيرة في مسرحيات عديدة، كافتح الباب سنة 2007، الراقصات 2008، وبسيكو ب لي باط سنة 2010.
صاحب 32 عاما، قرر بعد ذلك الولوج للكوميديا وتجريب حظه فيها، بعدما قرر المشاركة في برنامج كوميديا الذي كان يبث على قناة الأولى أنذاك، وكان له ما أراد سنة 2010، بعد تمكنه من تجاوز الأدوار التمهيدية والانتقائية، واجدا نفسه في الأدوار الأولى.
رضى العلوي، لم يشارك كفرد في هذه المسابقة، بل اختار أن يدخل غمار المسابقة كثنائي رفقة صديقه حازم، إصرارهما وخبرتهما، وكذا كل ما تعلمه رضى في المسرح، جسده على خشبة برنامج كوميديا، متحفا الجمهور بمختلف “السكيتشات” التي قدمها، حضوره القوي فوق الخشبة وتجانسه الكبير مع حازم، مكنه من المرور لنصف نهائي المسابقة، حيث أقصي بعد ذلك منهيا مشواره في الكوميديا.
نهاية المشوار كان فقط في البرنامج، لكن الكوميديا أصبحت تجري في عروق رضى، الذي اجتهد وطور نفسه مع الوقت، واجدا نفسه جزءا من برنامج كوميديا شاو سنة 2010 ليبدأ مساره بعد ذلك من أوسع أبوابه.
من جد وجد، ومن عمل على تطوير نفسه سيصل، مثالين ينطبقان على العلوي الذي لم يقف مكتوف الأيادي، بل بحث وطور من قدراته ليتمكن بعد سنيتن من الدخول إلى غمار تمثيل الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، كان أولها سلسلة صوت النسا سنة 2010، ليغوص بعدها في بحر التمثيل، حيث كان في سلسلة ساعة في الجحيم سنة 2013، مسلسل وعدي 2015، وفيلم غلطة سنة 2016.
ويشارك رضى العلوي هذه السنة في المسلسل الدرامي قضية العمر، من بطولة عدنان موحجة، مريم باكوش، البشير واكين، يحيى الفاندي نادية آيت، رضا العلوي وغيرهم، ليتمكن الممثل وعازف الغيثار والكوميدي رضى العلوي، من بسط نفسه ونقش اسمه بنجاح في المجال الفني، ويخطو بذلك الخطوة تلو الأخرى للوصول لأعلى القمم، في مجال أصبح من الصعب بسط سيطرتك فيه.
20دقيقة/عماد الدين تزريت













