تواصل المملكة المغربية تسريع وتيرة التحول الرقمي للإدارة العمومية في إطار جهودها الرامية إلى تبسيط المساطر وتقريب الخدمات من المواطنين، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين باتوا يستفيدون بشكل متزايد من الخدمات الرقمية لتسهيل مختلف الإجراءات الإدارية والاستثمارية.
وفي هذا السياق، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن ورش رقمنة الخدمات العمومية يشكل أحد العوامل الأساسية التي تشجع مغاربة العالم على الاستثمار والاستقرار بالمغرب، من خلال تسهيل الولوج إلى المعلومات وتبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بإنجاز المشاريع.
وأوضح الوزير، خلال لقاء نظم بباريس حول موضوع “الشباب المغربي بفرنسا بين الانخراط والإشعاع”، أن تطوير المنصات الرقمية والخدمات الإلكترونية يواكب تطلعات الجالية المغربية بالخارج، ويساهم في تعزيز ارتباطها بوطنها الأم وتسهيل اندماجها في مختلف الأوراش التنموية.
وأشار إلى أن السلطات العمومية تعمل على مواكبة مغاربة العالم عبر آليات رقمية متطورة وخدمات موجهة تساعدهم على تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع، سواء في المجالات الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية.
كما شدد على أن الجهوية المتقدمة والمبادرات الترابية الموجهة للشباب تشكل بدورها رافعة لتعزيز تكافؤ الفرص وتقريب الخدمات العمومية من المواطنين بمختلف جهات المملكة.
وفي هذا الإطار، استحضر الوزير تجربة “جواز الشباب”، التي تعرف إقبالا متزايدا من المستفيدين عبر مختلف مناطق المغرب، معتبرا أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الثقة بين الشباب والمؤسسات وتشجع على المشاركة في الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.
20 دقيقة : التحرير














