جريدة 20 دقيقة/مواكبة بالصور/الحسن قرمان.
في إطار أنشطتها المدنية الخاصة بالتحسيس والتوعية في مجال الصحة النسائية، وكمحور من برنامجها السنوي المتميز، النبيل والمتواصل في شتى إهتماماتها الجمعوية، حطت جمعية: بسمة أمل للأعمال الإجتماعية، الصحة والرياضية بتازة، رحالها صباح يوم الاربعاء فاتح يونيو 2022 مصحوبة بطاقمها النسائي المجند، مكتبا مسيرا وعضوات نشيطات متطوعات بفضاء المركز الصحي الحضري- باب زيتونة- تازة العليا، مدشنة بذلك الحملة التحسيسية والتوعوية الخاصة بصحة الأم والطفل في شق: الكشف المبكر على سرطان الثدي وعنق الرحم بالنسبة للنساء والنساء الحوامل، بشراكة، تنسيق وتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية والمركز الصحي الحضري سالف الذكر.
في هذا السياق وقفت الجريدة ميدانيا وفي عين المكان على الأجواء والظروف الجيدة والممتازة التي تمر فيها عملية الكشف المبكر على النساء اللأئي أقبلن بكثافة على رحاب المركز الصحي من الأحياء التابعة له والأحياء المجاورة، نظرا لكون هذه الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة محليا، إقليميا ووطنيا منذ سنوات، إستأنفت مسيرتها، بعد التوقف الإضطراري لسنتين بسبب وباء كورونا وتداعياته الإحترازية، لتنطلق محليا من هذا المركز الصحي الحضري مدشنا بمعية جمعية بسمة أمل قصب السبق والريادة في عمليات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والفحوصات الخاصة بالنساء الحوامل بالمجان، في أفق تعميمها بباقي المراكز الصحة بتازة. جدير بالإشارة إلى ان عدد النساء اللأئي تم الكشف عنهن في فترة الصبيحة بلغ: 60 إمرأة في إنتظار المزيد، خصوصا وأنها عملية تدخل في صميم وأولويات وزارة الصحة الخاصة بصحة الأم والطفل، كما صرحت بذلك كل من: الدكتورة: يامينة حفيان، الطبيبة الرئيسة للمركز الصحي- باب زيتونة- والتي أشادت بالطاقم الطبي والتمريضي الساهر على السير الجيد لهذا البرنامج ولغيره من البرامج الصحية اليومية للمركز الصحي والمندوبية الإقليمية. الدكتورة: زكية الغفولي، الطبيبة الرئيسة بمركز الصحة الإنجابية والتشخيص المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، حيث اضافت كونها المسؤولة عن في إطار هذه الحملة عن الكشف على مستوى عنق الرحم، ليتم تصنيف الحالات حسب درجة و أعراض ماقبل الإصابة السرطانية، كون المشكوك في إصابتهن يتم فحصهن بالمنظار ثم إعطاءهن خزعات لمزيد التأكد ثم مرحلة الكي ثم الإحالة على الطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد من أجل التدخل الجراحي، حسب كل حالة ومرحلة. الدكتورة: عائشة بوهدار واحدة من الأطقم الطبية المتميزة والمتطوعة لإنجاح هذه الحملة الطبية للكشف المبكر على النساء التي جددت الشكر للجمعية المنظمة، حسن التنظيم وتوجيه تحية الشكر والتقدير للطاقم الطبي والتمريضي الحاضر والمواكب لهاته العملية التي تدخل ضمن البرنامج الوطني لوزارة الصحة في مجال صحة الأم والطفل كأولى اولويات الوزارة الوصية في: التحسيس، التوعية، الكشف، التتبع والعلاج المجاني.
وقد أجمعن كلهن على واجب الشكر للجمعية المنظمة في شخص رئيستها النشيطة والفاعلة الجمعوية المناضلة، الأستاذة: نادية المغراوي والإشادة بطاقمها الإداري وعضواتها المتميزات على حسن التنظيم والإقتدار في تنزيل هذه الحملة الطبية والإنسانية النبيلة بكل الإمكانات المتاحة لهن بتفان وروح التطوع الخلاق.























