توفي رجل الأعمال السويسري المقيم بالمغرب هوبر هانزجورك، الذي أسس قرية على مساحة 15 هكتارا بإقليم تحناوت سنة 2013 لتكون ملاذا آمنا للأطفال اليتامى والمتخلى عنهم.
وتوفي هانزجورك، الذي استقر بالمغرب منذ 10 سنوات، بعد تقاعده كرجل أعمال ليخصص ما تبقى من حياته ونصف ثروته لمشروع إنساني شكل جنة للأطفال اليتامى والمتخلى عنهم على الأرض، ويبلغ عددهم حوالي 160 طفلا من كل جهات المغرب، تتراوح أعمارهم بين أسبوع و8 سنوات.
وخصص الراحل غلافا ماليا يقدر بـ20 مليون درهم لإحداث هذه القرية، بعدما وقع في حب المغرب، وقرر غرس فسيلة ليعطي معنى للقيم التي قتلتها ثقافة الاستهلاك الرأسمالية، فأصبح أبا وجدا لعشرات البراعم، الذين كانوا في أمس الحاجة إلى الحب والرعاية، و”النتيجة أنني أسعد رجل على وجه الأرض”، وفق ما كان قاله الراحل تصريح سابق له.
ويرمي هذا المشروع الاجتماعي والإنساني إلى إنقاذ هذه الفئة من الأطفال وإسعادها، لذلك قرر هانزجورك التخلي عن متاع الدنيا في سويسرا، وجلب أبنائه للعيش بالمغرب بحثا عن السعادة وقيم الحب والعطاء التي كانوا يفتقرون إليها في المجتمع الغربي.













