لأول مرة في الوطن العربي، شهدت الدورة الثالثة لمهرجان الفجيرة الدولي للفنون إقامة متحف خاص بمقتنيات “العندليب الأسمر” الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، في مسرح الكورنيش – القرية التراثية، يضم مجموعة من المقتنيات النادرة التي ظهر بها الفنان الراحل في عدد من المناسبات العامة والخاصة، فضلاً عن وجود مقتنيات لم تظهر خلال أعماله الفنية.

المتحف الذي افتتح أبوابه للعموم مساء الخميس المنصرم، يشمل أكثر من ثلاثين قطعة من مقتنيات “العندليب”، متوزعة ما بين ملابسه وأحذيته وخطابات شخصية لأخيه وإكسسواراته الشخصية. ومن بين المعروضات: البذل التي ارتداها عبد الحليم في عدد من الحفلات والمناسبات كحفلة “قارئة الفنجان”، وحفل نادي الجزيرة، ومناسبة عقد قران ابنة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وحفل “حاول تفتكرني”، وحفل “فاتت جنبنا”، بالإضافة إلى معطف رحلته الأخيرة إلى لندن ومعطف رحلاته إلى أوربا وسترة فيلم “يوم من عمري” وأغنية “بأمر الحب” وقميصين اعتاد ارتداءهما في مناسبات عديدة.
كما يضم المعرض قميصا كان يحضر به التدريبات خلال الخمسينات في استوديوهات الإذاعة المصرية، وآخر كان يرتديه في تدريبات النادي الماسي في الستينات، وحذاءين خاصين به.

ويحتوي أيضا على خاتم أهدته له فتاة مقربة منه كانت تسمى «ديدي» وقد توفيت في حياته، وساعتين يد، إحداهما عبارة عن حجر كريم وذهب خالص، وأخرى من الذهب الخالص، كان يلبسهما في حفلاته الفنية.

ويعرض المتحف كذلك قطعتين من حذائه الأول من اللون الأخضر الغامق، والآخر البني، وولاعته التي أهدتها له صوفيا لورين بحضور الفنان الراحل عمر الشريف، والقلم الخاص به الذي كان يوقع به للمعجبين، وحقيبة يده التي كان يحمل فيها أوراقه الخاصة وأدويته ولوازمه الخفيفة، وميكروفون لتسجيل التدريبات في منزله، وآلة “ميلوديكا” كان يعزف عليها في خلوته.
الطاهر الطويل/ الفجيرة الإمارات العربية المتحدة














