توصلت جريدة “20 دقيقة” بمعلومات من مصادر خاصة، تفيد أن أم الطفلة التي أصيبت ابنتها الصغيرة بحروق متفاوتة بحي سمارة بوجدة، مازالت لحد الآن مختفية عن الأنظار، ولم يرد عنها أي خبر. وكشفت المصادر ذاتها أن الطفل الذي مات زوال اليوم، نتيجة احتراق المنزل بسبب تماس كهربائي، تركته أمه عند جارتها ليلعب مع ابنتها. وأفاد المصدر أن أم البنت خرجت لغرض أو للتسوق وأبقت الطفلين لوحدهما، وفي غيابها وقعت الفاجعة.
وأرجأ المصدر اختفاء الأم في الوقت الراهن، إلى صدمتها وعدم قدرتها على مواجهة جارتها التي تركت عندها “أمانة غالية” طفل عمره خمس سنوات، مات في لحظة غفلة عن أعينها، إثر اندلاع حريق مفاجئ. وفي نفس السياق لم تستطع أم الطفل “المفجوعة” إلقاء النظرة الأخيرة على ابنها، بمستودع الأموات بالمستشفى الفارابي بوجدة.
وخلف الحريق استياء كبيرا لدى سكان حي السمارة بوجدة، وحملوا المسؤولية لرجال الإسعاف والوقاية المدنية. بعد تأخرهم في انقاذ الطفلين ثلاث ساعات.
20 دقيقة/ مولود مشيور












