أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء الثلاثاء، الستار على قضية اختلالات التعمير بمقاطعة جنان الورد، التي يتابع فيها عدد من المسؤولين والموظفين، بينهم رئيس المقاطعة السابق وقائد ملحقة اللويزات.
وأصدرت المحكمة حكمًا بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم في حق رئيس المقاطعة السابق، رضا عسل، بعد إدانته باستغلال النفوذ والتغاضي عن مخالفات في رخص التعمير. كما أدين القائد السابق لملحقة اللويزات بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة مماثلة، لتورطه في تسهيلات مشبوهة في نفس المجال.
وشملت الأحكام أيضا ثلاثة من أعوان السلطة الذين قضت المحكمة بسجنهم سنة حبسا نافذا مع غرامة قدرها 5000 درهم لكل واحد، إلى جانب أربعة مهندسين أدينوا بشهرين حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم لكل منهم. فيما برأت المحكمة النائب الثالث للرئيس وموظفين بالوكالة المستقلة للماء والكهرباء من التهم المنسوبة إليهم.
وتعود تفاصيل الملف إلى يوليوز 2024، حين فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية تحقيقا بشأن تجاوزات واختلالات في تدبير ملفات التعمير، أسفرت عن متابعة عدة أطراف يشتبه في تورطها في التلاعب برخص البناء واستغلال النفوذ.
20 دقيقة : محمد العزوزي













