شهادة مثيرة في قضية “إسكوبار الصحراء”: سهرات مشبوهة ومليار سنتيم في “كارطونة”

11 يوليو 2025
شهادة مثيرة في قضية “إسكوبار الصحراء”: سهرات مشبوهة ومليار سنتيم في “كارطونة”

استأنفت غرفة الجنايات المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس 10 يوليوز 2025، النظر في ملف الحاج أحمد بن ابراهيم، الملقب إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع إلى جانب كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بتهم تتعلق بغسل الأموال والارتباط بشبكات الاتجار الدولي بالمخدرات.

وخلال الجلسة، قدم أحد الشهود الرئيسيين، الذي عمل سابقا كمدير تنفيذي بإحدى شركات المتهم الرئيسي، تفاصيل مثيرة بشأن علاقات مشبوهة، وعمليات مالية ضخمة، وممارسات مثيرة للريبة داخل فيلا فاخرة بحي كاليفورنيا.

وأكد الشاهد أن الفيلا كانت مسرحا لسهرات حضرها الناصري وبعيوي، ووصفها بأنها “عادية وخمرية”، مشيرا إلى أن الفيلا خضعت لإصلاحات فاقت 95 مليون سنتيم، دون وجود كاميرات مراقبة، بطلب من المتهم الرئيسي.

كما كشف عن اقتناء ما يقارب 61 سيارة وشاحنة من الصين بطرق قانونية، موضحا أن بعيوي حضر إلى ميناء الدار البيضاء لمعاينتها شخصيا، في حين تدخل الناصري لتسهيل حصول 11 شاحنة على ترقيم مؤقت من نوع W18.

وفي واقعة أخرى مثيرة، روى الشاهد أنه طلب منه نقل “كارطونة” ثقيلة إلى مكتب بالمحمدية، قبل أن يبلغ لاحقا أنها تحتوي على مبلغ مليار سنتيم، وأكد أيضا أنه تلقى تعليمات لاحقة بإيداع 100 مليون سنتيم في حساب الحاج بن ابراهيم.

وقد قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 17 يوليوز الجاري لمواصلة الاستماع إلى الشهود، في واحدة من أكثر قضايا غسل الأموال والتجارة غير المشروعة إثارة خلال السنوات الأخيرة بالمغرب.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق