تفجرت بمدينة سلا فضيحة جديدة بطلها شخص قدّم نفسه كـ”وكيل أعمال فني”، حيث تمكن في أقل من شهر من الإيقاع بعدد من الفنانين المغاربة والعرب، إضافة إلى صحافيين وأصحاب مطاعم، محققاً مبالغ تفوق 300 مليون سنتيم.
وحسب مصادر اعلامية فان أول ضحايا الوكيل الوهمي كانت فنانة مغربية مقيمة بالإمارات خسرت وحدها حوالي 120 مليون سنتيم، بعدما أقنعها بفرص فنية كبرى. شهادات أخرى أكدت أن عشرات الضحايا يتقدمون يوميا بشكايات جديدة، بعدما اكتشفوا أنهم وقعوا في نفس أسلوب الاحتيال.
المتهم استغل طموح الفنانين الشباب عبر وعود بالمشاركة في “ديوهات” مع نجوم عالميين أو الظهور في حفلات ضخمة، مقابل مبالغ مالية بدعوى شراء حقوق أغاني أو المساهمة في الإنتاج. كما لجأ إلى ادعاءات إنسانية، مثل مرض والده، لدفع آخرين إلى التعاطف ومنحه المال.
ضحايا آخرون أوضحوا أن “الوكيل” اكتسب ثقة أولية لكونه معروفا في الوسط الفني، إذ سبق أن لعب دور الوسيط في حفلات ناجحة وتعامل مع أسماء بارزة، وهو ما سهل عليه تمرير وعود وهمية.
وحسب المصادر الاعلامية نفسها خاصة ما نشرته “الصباح”، فإن الموقوف اعترف أمام الضابطة القضائية بلجوئه إلى النصب والتزوير، مبررا ذلك بخسارته حوالي 500 مليون سنتيم في التداول المالي، ليقرر تعويض خسائره بطرق غير مشروعة.
20 دقيقة : محمد العزوزي













