رغم الحملات التحسيسية والإجراءات الأمنية، مازالت حوادث السير تحصد الأرواح وتخلف إصابات بالجملة في مختلف المدن المغربية، في مشهد يطرح أسئلة مقلقة حول سلوك السائقين والراجلين ومدى احترامهم لقواعد السير.
فقد سجلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 غشت الجاري، ما مجموعه 1973 حادثة سير داخل المجال الحضري، أودت بحياة 27 شخصا وأصابت 2719 آخرين، من بينهم 115 في حالة خطيرة.
وأرجعت المديرية الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث إلى عدم انتباه السائقين والراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم احترام حق الأسبقية أو الإشارات الضوئية، إضافة إلى التجاوز المعيب والسياقة في حالة سكر.
وفي السياق ذاته، أحصت مصالح الأمن 43 ألفا و665 مخالفة مرورية، وحررت 5689 محضرا أحيل على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص ما يقارب 38 ألف غرامة صلحية تجاوزت قيمتها الإجمالية 8,1 ملايين درهم. كما جرى إيداع 5303 عربات بالمحجز البلدي، وسحب 5689 وثيقة، إلى جانب توقيف 411 مركبة.
هذه الأرقام المقلقة تؤكد أن نزيف الطرق مازال مستمرا، وهو ما يستدعي التزاما أكبر من طرف السائقين والراجلين باحترام قواعد المرور، واتخاذ الحيطة والحذر أثناء التنقل، إلى جانب تشديد المراقبة وزجر المخالفات بحزم، للحد من هذه المآسي المتكررة.
20 دقيقة : محمد العزوزي












