أشعل توقيف الممثلة والمؤثرة المغربية غيثة عصفور، الأسبوع الماضي في حي بعين السبع بالدار البيضاء، موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء بالإفراج عنها ووقف متابعتها قضائيا نتيجة التشهير الذي لحقها.
القضية، التي ما تزال قيد التحقيق، تفجرت عقب شكاية تقدمت بها زوجة رجل كان برفقتها أثناء مداهمة أمنية داخل شقة، في وقت لم تتضح بعد كل تفاصيل الملف.
منتقدو الحملة الإعلامية اعتبروا أن ما تتعرض له عصفور يدخل في خانة التشهير، مؤكدين على مبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي. ودعوا بالمقابل إلى توجيه الاهتمام نحو قضايا أكثر ارتباطا بالمواطنين بدل الانشغال بملفات تمس بسمعة الأشخاص.مع مطالبة بمحاسبة و متابعة المشهرين .
مصادر مقربة من الممثلة أوضحت أن الرجل الموقوف دعاها إلى عشاء لمناقشة مشروع عمل مشترك في إطار “كولابوراسيون”، مؤكدة أنها لم تكن على علم بوضعه العائلي أو كونه متزوجا.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












